Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 421

  1. سورة الإسراء

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾: قال مجاهد: ﴿رُفَاتًا﴾: ترابًا (¬١)، وفي اللغة: هو الحطام، وهو ما يُحْطَم من الشيء؛ أي: يُكسر، وقد رَفَتَ يَرْفِتُ رَفْتًا من باب ضرب؛ أي: كَسَر، وأراد به: رميمًا، وهذا مما تناجوا به، قالوا: أئذا متنا وكنا عظامًا ورفاتًا وترابًا (¬٢) تحت الأرض نبعث خلقًا جديدًا كما نحن عليه الآن؟! وهذا استفهامٌ بمعنى الاستبعاد؛ أي: إنَّ هذا لا يكون.

* * *

(٥٠ - ٥١) - ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾.

قوله تعالى: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾: أي: عرِّفهم أنهم لا يُعْجزونني وإن صاروا عظامًا أو رفاتًا، أو لو كانوا حجارةً أو حديدًا، أو خلقًا أشدَّ من خلق البشر وأصلبَ، وأبعدَ من أن يمكنَ تفرُّقُه على (¬٣) الأحوال المختلفة من الإعدام والإيجاد والإبقاء والإفناء مثل الحديدِ والحجارةِ (¬٤) أو غيرِهما مما يَكبر في صدوركم تغييرُه عن هيأته (¬٥)؛ أي: يَعْظم ويَسْتكبِر مثلَ السماوات والأرض والجبال ونحوها؛ أي: لو كنتُم في نهاية القوة والامتناع من نيل العباد لكم لم تعجزوني.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 421 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.