Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 427

  1. سورة الإسراء

(٥٧) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: أي: الملائكةُ (¬١) الذين يسمُّونهم هؤلاء آلهةً، وهذا دعاءُ تسمية.

وقوله تعالى: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾: أي: هؤلاء الملائكةُ يتبادرون إلى طلب القُربة إلى اللَّه تعالى، ويجتهدون في العبادة له طلبًا لفضل الدرجة على غيرهم ينظرون ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ درجةً (¬٢) إلى اللَّه ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾؛ أي: طاعته ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾؛ أي: إنْ عَصَوه.

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾: يعلمون (¬٣) أن عذاب اللَّه مما ينبغي أن يحذَره كلُّ مكلَّف نبيًّا كان أو ملَكًا أو غيرَ ذلك، وإذا كان الملائكة كذلك فكيف تكون (¬٤) آلهةً؟ وأنتم معاشرَ المشركين أحقُّ بأن تحذَروا عذابي بمخالفتي وتكذيبِ رسولي.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعني عيسى وأمَّه وعُزيرًا (¬٥).

وقال الضحاك وعطاء: يعني: الملائكةَ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 427 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.