Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 9, halaman 457

  1. سورة الإسراء

على الناس فهو عليهم، وكلُّ ربًا للناس علينا فهو موضوعٌ عنا، ومَن قصَد واديَنا وجًّا فعضَد (¬١) شجرها واصطاد صيدها منَعْناه وضربناه، وأن تمتِّعنا باللات سنةً (¬٢) لتَظهر كرامتُنا وفضْلُنا، وألا نكسرها (¬٣) بأيدينا! فقال النبي ﷺ: "لا نَعْشر ولا نَحْشر، وكلُّ ربًا فهو لكم، وأما قولكم: لا نجبِّي (¬٤)، فلا خير في دِين لا يكون فيه ركوعٌ ولا سجود، وأما قولكم: لا نكسر اللات بأيدينا، فلْنأمر بكسرها (¬٥)، وأما قولكم: متِّعنا بها سنةً (¬٦)، فأنا أنتظرُ أمر اللَّه تعالى فيها"، فقالوا: إن لامك العرب فقل: أمرني اللَّه بذلك، فقال لهم عمر: ما لكم أحرقتُم رسول اللَّه ﷺ أحرقَ اللَّه أكبادكم؟ لا ولا نَعِمَتْ عينٌ، لا يدعُ رسول اللَّه ﷺ صنمًا بأرض العرب يُعبد، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ (¬٧)؛ أي: ما كادوا إلا أنْ يصرفوك عن الذي أوحينا إليك

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 9، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.