وقوله تعالى: ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا﴾: من الفريقين، ويجازي كلَّ فريقٍ على عمله وعلى وَفْق اعتقاده.
والشاكلة: الخليقة، وقيل: الطريقة، وقيل: الطبيعة.
وقال ابن عباس ﵄: ﴿عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾؛ أي: على ناحيته (¬١).
وقال ابن عباس ﵄: على طريقته (¬٢).
وقال مقاتل: على طبعه (¬٣).
وقال الحسن وقتادة: على نيَّته (¬٤).
وقال المبرِّد: على ضريبته (¬٥).
* * *