Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. سورة البقرة

الرُّؤية والمُعايَنة، واللُّقِيُّ واللّقِيَّا (¬١) كذلك، والمُلاقاةُ والالتقاء: الاجتماع، وهو للاجتماع في الحرب أيضًا على الخصوص، قال تعالى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ [آل عمران: ١٣].

والتَّلَقِّي: الاستقبال، وهو الأخذُ أيضًا في قوله (¬٢): ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧]، وهو روايةُ بعضهم من بعضٍ في قوله: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ [النور: ١٥].

وأما تفسيره:

فقد قال ابن عباسٍ ﵄ -في روايةٍ عنه- ومقاتلٌ (¬٣) وأبو سهلٍ الطَّالقانيُّ: معناه: وإذا عاين اليهودُ المؤمنين (¬٤)، ويدلُّ عليه قولُه تعالى في هذه السورة: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ [البقرة: ٧٦]، وذاك في حقِّ اليهود بالإجماع (¬٥).

وقال ابن عباسٍ ﵄ في روايةٍ ومجاهد والجمهور: وإذا عاين المنافقون المؤمنين (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #2063, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.