Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 332

  1. سورة البقرة

ثم رجع أبو بكرٍ ﵁ وأصحابُه إلى النبيِّ ﷺ فأخبروه بذلك، فنزلت هذه الآية في شأنهم (¬١).

فأمَّا مَن حملها على اليهود -وهم مجاهرون بالكفر- فإنه حمل (¬٢) قولهم: ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ (¬٣) على الإيمان المذكور في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [آل عمران: ٧٢].

وأما مَن (¬٤) حَملها على المنافقين فظاهرٌ.

وانتظامُ هذه الآيةِ بالآية التي قبلَها: أنه ذكر في تلك الآية ما قالوا لهم، وذكرَ في هذه الآية ما قال المنافقون لأولئك، في تلك الآية مقابلةُ التَّسْفيه بالتَّسْفيه (¬٥)، وفي هذه الآية مقابلةُ الاستهزاء بالاستهزاء.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾: فقوله: ﴿خَلَوْا﴾ للجمع، وللواحد: خلا، وصَرْفُه: خَلا يَخْلُو خَلْوةً، وخَلا المكانُ خَلاءً (¬٦)؛ أي: صار خاليًا، وخلا فلان (¬٧) بفلانٍ: إذا اجتمعا على الخَلْوة، وخَلا بامرأته؛ أي: دخل بها، وخَلا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 332 (SanadKitab #2063, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.