وقال مجاهد: العلماء (¬١).
وقال الكلبي: النبات (¬٢).
وقال مجاهد في روايةٍ وابنُ جريج: ما عليها من شيء (¬٣).
ومَن حمله على النبات فإنه يقول: ثم يصير هشيمًا فذلك تذكيرٌ وتنبيه.
وقوله تعالى: ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: أي: نختبرَهم ونمتحنَهم بالعبادات، وتقديره: لنعاملَهم معاملةَ مَن يَختبر، وحقيقتُه: ليَظهر منهم ما عَلِمنا (¬٤) أنه يكون منهم، وقد أشبعنا القول (¬٥) فيه في مواضع.
وقوله تعالى: ﴿أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ قال الحسن: أي: أيهم أزهدُ في الدنيا وأترَكُ لها (¬٦).
وقال مقاتل بن حيَّان: أيهم أعفُّ وأصلحُ فيما أوتي من المال.
وقال الإمام القشيري رحمة اللَّه عليه: أيهم أصدقُ نيةً وأخلصُ (¬٧) طَوِيةً.