Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 19

  1. سورة الكهف

عجَبٌ وغيرُهم ممن خلقتُ أعجَبُ منهم: الشمسُ والقمرُ والجبالُ والسماءُ والأرضُ والنهارُ والليل (¬١).

وقال الحسن: لا تحسَبْ أنهم أعجبُ آياتنا، فقد خلقنا ما هو أعجبُ من هؤلاء.

وروَى كُريبٌ عن ابن عباس ﵄ قال: يقول: ما قصَصْنا عليك من غير أمرهم (¬٢) أعجبُ منهم.

وقيل: الحسبان بمعنى العلم، ومعناه: أعَلمتَ أن هؤلاء كانوا عجبًا؛ أي: فاعلم أنهم عجبٌ، كقولك: أشعرتَ أن زيدًا فعل كذا؛ أي: فاشعُر والحسبان في الأصل ظنٌّ، والظن في القرآن بمعنى العلم كثير.

وقال الإمام القشيري ﵀: يقول: لا تتعجَّبْ من قصتهم (¬٣)، فلَشَأْنُك أعجبُ من قصَّتهم (¬٤) في ذهابك إلى قاب قوسَين في بعض الليل.

وقال: أزال موضع الأعجوبة من أوصافهم حيث أضافه إلى نفسه بقوله: ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾، وتقليبُ العادة من اللَّه تعالى ليس بمستبدَعٍ (¬٥).

وقد روينا في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥] سبب النزول.

وطريق آخر هاهنا: ما روى الكلبيُّ عن أبي صالحٍ عن ابن عباس ﵄ قال: بلغَنا أن قريشًا بعثوا ثمانيةَ رَهْطٍ إلى المدينة فقالوا: سلُوا اليهود عن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 19 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.