Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 26

  1. سورة الكهف

يزعم أصحابها لا يأتون بسلطان بيِّنٍ مِثْلَ الذي وصَفْنا به ربَّنا، ومثلَ الذي يقدر عليه ربُّنا، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾.

فلما اعتزلوهم آوَوْا إلى الكهف رجاءَ أن يَنشر لهم ربُّهم من رحمته ويهيِّئَ لهم من أمرهم مرفقًا، ثم إن اللَّه تعالى ألقى عليهم السُّبات فنوَّمهم، وهم في مدينةٍ من مدائن الروم يقال لها: أفسوس، وملكهم يومئذ دقيانوس (¬١)، وهم سبعةُ نفر.

وكان ابن عباس يسميهم ويقول: لا يعلمهم إلا قليل وأنا من أولئك القليل: مرطالوس، ويوبوس، وداسوس، وسرافنون وأسطاطانوس، ومسطاييس، وتمليخا (¬٢) وهو الذي بعثوه بورِقهم ليأتيَهم بالطعام (¬٣).

وكانوا قومًا يطلبون الصيد ومعهم كلابهم (¬٤) لِمَا مسَّهم من الضر، ليس لهم معيشةٌ غيرها، وهم يومئذ في الجبل الذي فيه الكهف (¬٥) يطلبون الصيد ومعهم كلابُهم وبزَّاتهم وقسيُّهم ونَبْلُهم، قد (¬٦) أجمع رأيُهم على أن يَأووا إلى الكهف

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 26 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.