وقال ابن عباس ﵄: كان الكهف مُقابلَ (¬١) بناتِ نعشٍ (¬٢)، وكانت الشمس تميل عن كهفهم في طلوعها وغروبها وجريِها؛ لأن مَطلِعها كان على يمينهم ومغرِبها على شمالهم، فلم تكن في حال تَدخل عليهم فتؤذيهم بحرِّها وتُشْحب (¬٣) ألوانهم وتُبلي ثيابهم (¬٤).
﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾: أي (¬٥): في متَّسَع ينالهم النسيم فينتفي بذلك عنهم غمَّة الغار وكربُه.
وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾: أي: ما اختاره اللَّه تعالى لهم من هذا الموضع، وهو لطفٌ من اللَّه بأوليائه.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 38 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4782)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.