رجمًا بالغيب، وقال بعضهم: سبعة وثامنهم كلبهم، فنزلت الآية (¬١).
وذهب ذاهبون إلى أن اللَّه تعالى بيَّن للنبي ﷺ عددهم بقوله: ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ لأنه ذكر القولين الأوَّلين وأَلحق بهما ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾، ثم ذكر القول الثالث وحقَّقه بقوله: ﴿وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾؛ لأن الواو عطفٌ على قولهم، وهو إخبارٌ من اللَّه تعالى (¬٢)، وليس بعده: رجمًا بالغيب.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾: قال هؤلاء: ليس بإجمال، بل هو تحقيق للقول الثابت، فإنه قال: ﴿وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ وهذا إخبار من اللَّه وهو أعلم بعدتهم (¬٣)، فهو الصدق دون ما قالوه بالظن، وكذا قوله:
﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾: هذا (¬٤) إثباتُ علمِ ذلك لقليلٍ من الخلق، وإذا علِمه أحد
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 50 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.