الأخفش والكسائي والفراء: أي: إلا أن تقول: إن شاء اللَّه (¬١)، وحذف القول ثانيًا تخفيفًا لذكره في صدر الكلام.
وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾: قال سعيد بن جبير: إذا قلتَ لشيء: ﴿إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا﴾ فنسيتَ أن تقول: إن شاء اللَّه، ثم تذكَّرْتَ فقل: إن شاء اللَّه، وإن كان بعد هذا بيومٍ أو بشهرٍ أو بسنةٍ (¬٢).
ومثلُه عن السدي، وقال: ليس هذا في اليمين.
أي: إذا أَطلق الكلام في الوعد بغير يمينٍ، ونسي الاستثناء ثم تذكَّر فاستثنى صار في حقِّ تدارُك النسيان كالوصل، فأما في اليمين فالاستثناء المنفصِل لا يلحقُها ولا يعطلها.
وكان ابن عباس ﵄ يقول: يُحمل هذا على الاستثناء في اليمين، وكان يقول: إذا استثنى ولو بعد حينٍ صحَّ (¬٣).
وقال عطاء: هو على الاستثناء في اليمين، ولكن هذا للنبيِّ ﵇ خاصة (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 54 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4798)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.