Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 64

  1. سورة الكهف

وقال الصنعاني: أفرط في مسألته، وأحبَّ أن يرتفع عند اللَّه تعالى بغيرِ تقوى (¬١).

وقال الإمام القشيري ﵀ في الآية: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ ولم يقل: قلبك؛ لأن قلبه كان مع الحقِّ، فأمره بصحبة الفقراء جهرًا بجهرٍ، واستخلص قلبه لنفسه سرًّا بسرٍّ.

وقال: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ لا دنياهم بكرائمها ولا عقباهم بعظائمها (¬٢).

وقال: ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ لمَّا نظروا بقلوبهم إلى اللَّه ﷿ أمر رسوله بأن لا يرفع بصره عنهم، وهذا جزاؤهم في العاجل، كأنه قال: جعلنا نظرَك إليهم اليوم ذريعة لهم إلينا، وخلفًا عما يفوتهم اليوم من نظرهم إلينا، فلا تقطع عنهم اليوم نظرك إليهم فإنَّا لا نمنع غدًا نظرهم إلينا.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾؛ أي: شغلناهم فيما لا يعنيهم.

وقيل: أنسيناهم ما فاتهم منَّا حتى لم (¬٣) يتحسَّروا على ذلك.

وقالوا: من أمارات الغفلة: طولُ الأمل، وسوءُ العمل، والتعريجُ في أوطان الكسل.

وقيل: هي تزجيةُ الوقت في (¬٤) غير قضاء فرضٍ وأداء نفلٍ (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.