Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 337

  1. سورة البقرة

وبمعنى: شهود الصورة، قال تعالى: ﴿قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ [النساء: ١٤١].

وبمعنى: شهود القلب، قال تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ (¬١).

وبمعنى: شهود الصورة والقلب، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ [الأعراف: ٦٤].

وأما تفسيره هاهنا:

فقد قيل: معناه: إنَّا عونٌ لكم على محمدٍ وإنْ كنَّا معه ظاهرًا.

وقيل: معناه: إنا لكم أنصارٌ.

وقيل: أي: إنَّا على ما أنتم عليه من التكذيب والعداوة.

وقيل: أي: إنَّا على دينكم.

أرادوا الجمع بين الأمرين فحُرموا منهما (¬٢)، قال اللَّه تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ [النساء: ١٤٣].

كذلك مَن أراد (¬٣) أنْ يجمع بين طريق الإرادة وما عليه أهل العادة لا يَلتئمُ له ذلك، والضِّدَّان لا يجتمعان، ومَن كان له في كلِّ ناحيةٍ خليط، وفي كلِّ زاويةٍ من قلبه رَبِيطٌ، كان نَهْبًا للطَّوارق، ومُنقسمًا بين العلائق.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ [البقرة: ١٤]، الهُزْء: السُّخرية من شيءٍ يَحِقُّ عند صاحبه ولا يَحِقُّ عند الهازئ، وقد هَزَأ به؛ أي: سَخِر، والهُزْأةُ (¬٤) بتسكين الزاي:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 337 (SanadKitab #2063, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.