Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 70

  1. سورة الكهف

لا يسمَّى أريكةً إلا أن يكون كذلك، والحجلة: السِّتر والكِلَّة (¬١).

وقوله تعالى: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾: أي: الجزاء ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾؛ أي: وحسُنت الجنة مجتمَعًا للرفقاء، كما قال: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩].

وقيل: وحسُنتِ الأرائك متكأً، كما مر (¬٢).

وقال القشيري ﵀: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾: مَن خَطَا خطوةً إلينا وجَد حظوةً لدينا، مَن نقل إلينا قَدَمه غفرنا له ما قدَّمه، مَن التجأ إلى سُدَّة (¬٣) كرمنا آويناه إلى ظلِّ نِعمنا، مَن شكا فينا قليلًا (¬٤) مهَدنا له في دارِ (¬٥) فضلنا مَقيلًا.

وقال (¬٦): ﴿مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾؛ أي: غاب عن رؤية إحسانه.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: هم أصحاب الجنان في رغدِ العيش، وسعادةِ الجَدِّ، وكمالِ الرِّفد، يلبسون حُلل الوُصلة، ويتوَّجون بتاج القُربة، ويحلَّون بحُليِّ المباسَطة، يتَّكئون (¬٧) على الأرائك الرَّوح (¬٨)، ويشمُّون رياحين الأُنس، يقيمون في حِجال الزُّلفة (¬٩)، يُسقون شراب المحبة، يأخذون بيد الزُّلفة ما يُتحفهم الحق [به]

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.