Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 340

  1. سورة البقرة

والسادس: أنهم قالوا للنَّبيِّ ﷺ: نشهد إنك لرسول اللَّه، ولم يكنْ ذلك في عقيدتهم، ويقال للمنافق: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]، وليس ذلك من صِفَتهم (¬١).

والسابع: قول قتادة: وهو ما أخبر اللَّه تعالى عن حالهم يوم القيامة: ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ إلى أن قالوا: ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحديد: ١٤] بما قُلتم لشياطينكم: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ﴾، واليومَ تقولون لنا: ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُم﴾، وكنتم تستهزئون (¬٢)، فاليوم نحن بكم مستهزئون (¬٣).

فيكون الاستهزاء من المؤمنين مجازاةً لهم، وإنما أضاف اللَّهُ تعالى ذلك إلى نفسه بقوله: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾؛ تشريفًا للمؤمنين، وجَعْلًا لفعلهم (¬٤) فِعْلَه، كما قال لنبيِّه ﵇: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧].

والثامن: قولُ الكلبي: أنهم ضحكوا من المؤمنين في الدنيا، فيجعلهم يوم القيامة يضحكون منهم، وهو أنه يَجعل المؤمنين يطَّلعون على المنافقين من (¬٥) الجنة، فيقولون لهم: أتحبُّون أن تخرجوا من النار وتدخلوا الجنة، فيقولون: نعم، فيُفتح لهم بابٌ من النار، فيقصدون إليه، فيُغلَق عليهم، ثم يُفتح لهم (¬٦) بابٌ آخرٌ،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 340 (SanadKitab #2063, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.