Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 131

  1. سورة الكهف

وقيل: إسكندر بن فيلاسون بن يونان (¬١).

وعن محمد بن إسحاق: اسمه ميرزبان (¬٢) بن مردبة اليوناني، من ولد يونان بن يافث بن نوح.

وفي تفسير الصنعاني: أنه روميٌّ من ولد العِيص بن إسحاق.

وروى عقبة بن عامر الجهني أن قومًا من أهل الكتاب استأذنوا على رسول اللَّه ﷺ فإذن لهم، قدخلوا ومعهم مصاحفُ، فقال النبي ﷺ "إن شئتُم أُخبركم ما أردتُم أن تسألوني عنه، وإن شئتُم فاسألوني"، قالوا: بل أخبِرْنا بما جئنا له قبل أن نتكلم، فقال: "جئتم تسألوني عن ذي القرنين، وسأخبركم بما تجدونه في كتبكم مكتوبًا: إن أول أمره (¬٣) أنه كان غلامًا من الروم أعطي ملكًا، فسار حتى أتى أرض مصر فابتنى (¬٤) عندها مدينة يقال لها: الإسكندرية، فلما فرغ من بنائها أتاه ملَك فعرَج به فقال: انظر ما تحتك، فقال: أرى مدينتي وحدها لا أرى غيرَها! فقال له الملَك: تلك (¬٥) الأرض كلُّها وهذا السوادُ الذي تراه محيطًا بها البحرُ، وإنما أراد اللَّه تعالى أن يُريَك الأرض، وقد جعل لك (¬٦) سلطانًا فيها، فسِرْ في الأمم فعلِّم الجاهل وثبِّت العالم، فسار حتى بلغ مغرب الشمس، ثم سار حتى بلغ مطلع الشمس، ثم أتى السدَّين وهما (¬٧) جبلان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 131 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.