Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 145

  1. سورة الكهف

قرأ ابنُ كثير: ﴿مكَّنني﴾ بنونين على الإظهار، والباقون بنونٍ واحدة مشدَّدة على الإدغام (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾: أي: برجالٍ وآلةٍ، ولا حاجة بي إلى المال.

وقيل: أي: أعينوني بمالٍ أَصْرفه في الآلة، لا جُعلًا لي وأجرًا.

وقوله تعالى: ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾: أي: سدًّا.

وقال ابن عباس ﵄ هو كأشدِّ الحجاب (¬٢).

وقال الكلبي: لمَّا قال: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ قالوا: ما تريد؟ قال: آلة العمل، قالوا: ما هي؟ قال: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾؛ أي: ائتوني بزُبَرِ الحديد، يعني (¬٣): قطعَه.

قال ابن عباس ومجاهد والربيع والسدِّي وعطاء: زبر الحديد: قطعُ الحديد (¬٤).

وقال الخليل: الزُّبرة من الحديد: القطعة الضخمة، والأَزْبرُ: الضخم (¬٥).

وقيل: الزُّبرةُ: الجملة المجتمِعة، من قولك: زَبَرْتُ الكتاب؛ أي: كتبتُه وجمعتُ حروفه.

﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾: وهاهنا مضمرٌ تقديره: فأَتَوه بها فساوى بين الصدفين؛ أي: الجبلين، يعني: وضعها بينهما حتى صارت مساويةً لهما كالحشو فيما بينهما.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 145 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.