Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 147

  1. سورة الكهف

وطينَها النحاسَ يذابُ ويُصبُّ عليه، وأعلاه زبر الحديد والنحاس المذاب، وصار كأنه بردٌ محبَّر من صُفرة النحاس وحمرتِه وسوادِ الحديد (¬١).

* * *

(٩٧) - ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾.

قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾: أي: يَعلُوه من فوقه لعلوِّه ومَلاسَته ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ من أسفله فيَخرجوا منه لكثافته وصلابته.

* * *

(٩٨) - ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾.

﴿قَالَ هَذَا﴾: أي: ما قوَّاني اللَّه تعالى عليه من هذا الرَّدم ﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ على خلقه، وهو يبقى إلى الميقات (¬٢).

قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾: وهو الوقت الذي وقَّته لخروجهم في آخر الزمان.

﴿جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾: على قراءة المد: مستويةً (¬٣) على الأرض، من قولهم: ناقةٌ دكاءُ؛ أي: لا سنام لها، وهي قراءة ابن كثير ونافعٍ وأبي عمرو وابن عامر (¬٤)، والتأنيث راجع إلى مؤنَّث مضمَر؛ كأنه قال: جعله أرضًا دكَّاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 147 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.