Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 157

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾: أي: مِثْلُكم في البشرية، وأُفارقكم في أن يُوحى إليَّ، فلا أعلم إلا ما علَّمني ربي، وقد أَوحَى إليَّ أنْ أبلِّغكم.

وقوله تعالى: ﴿أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ فلا تتخذوا من دونه أولياء (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾: أي: يأمل ثواب الطاعة، وقيل: يخاف عقاب المعصية، والرجاء اسم لهما عند لقاء ربه؛ أي: يوم القيامة.

وقوله تعالى: ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾: خالصًا عن الشرك والرياء ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ قيل: ولا يراءِ بعمله للَّه أحدًا مِن خلقه.

وقيل: لا يشركْ باللَّه في العبادة شيئًا من الأصنام وغيرها.

والحمد للَّه رب العالمين، ربِّ نجِّنا من القوم الظالمين، واجعلنا من عبادك الصالحين (¬٢)، بلطفك آمين (¬٣).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 157 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.