Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 167

  1. سورة مريم عليها السلام

والأكثر على أنه سأل الولد، وقوله تعالى: ﴿وَلِيًّا﴾؛ أي: ولدًا هو وليٌّ من أوليائك.

* * *

(٦) - ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾: قال ابن عباس والحسن والضحاك: يرث المال (¬١).

وقال أبو صالح: يرث النبوةَ (¬٢).

وقال السدي ومجاهد والشعبي: يرثُني المال ويرثُ من آل يعقوب النبوة.

وقد روي: "إن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلم، فمَن أخذه فقد أخذ حظًا وافرًا" (¬٣)، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ [النمل: ١٥] إلى أن قال: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ [النمل: ١٦]، ويدلُّ عليه أنه وهب له يحيى وهو لم يرثِ المال وإنما ورث العلم.

ومعنى وراثة النبوة: أنه يصلُح لها بأن يوحَى إليه، ولم يُرِدْ أن نفس النبوة تورثُ بغير وحي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 167 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.