Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 170

  1. سورة مريم عليها السلام

وقيل: أي: سميناه يحيى قبل أن نخلقه، وسائر الأنبياء إنما سماهم آباؤهم وأمهاتهم بعد ولادتهم، فخصَصْناه (¬١) بتسميته إياه وبتسميته قبل خلقه.

وقال قطرب: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾؛ أي: نظيرًا ومثْلًا.

وقال ابن عباس ﵄: لم تلد قبله العواقرُ ولدًا (¬٢).

وقيل: سمي يحيى لأنه به حَيِي به عُقرُ أمه.

وقيل: لأن اللَّه تعالى أحيَى قلبه باليقين.

* * *

(٨) - ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾: أي: كيف؟ وقيل: أي: من أين؟ فليس هذا باستعظامٍ ولا تعجيزٍ، بل هو استكشافٌ أنه بأيِّ طريق؟ كما مر في سورة آل عمران.

وقال الحسن: سأل: كيف يُوهب له؟ أيُوهب (¬٣) وهو وامرأته على هيئتهما أم يحوَّلان شابين (¬٤)؟

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 170 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.