Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 187

  1. سورة مريم عليها السلام

وقوله تعالى: ﴿فَكُلِي﴾: أي: من الرُّطَبِ الجنيِّ ﴿وَاشْرَبِي﴾ من ماء السَّرِيِّ ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾؛ أي: بالولد الرَّضي، وهذا كلُّه لإزالة حزنها كما قال: ﴿وَلَا تَحْزَنِىَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾: (إمَّا) أصله: (إنْ ما) كلمةُ شرطٍ مؤكَّدةٌ بـ (ما)، ﴿تَرَيِنَّ﴾ النون المشدَّدة للتأكيد.

وقوله تعالى: ﴿فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ﴾: أي: التزمْتُ ﴿لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾؛ أي: صمتًا وإمساكًا عن الكلام.

وقيل: أي: حقيقةَ صوم، وكان صومهم فيه الصمتَ، فكان ذكرُه والتزامُه (¬١) التزامَه.

ثم قيل: لمَّا التزمت الصمتَ فلمَ قالت: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ وهذا كلام منها (¬٢)، وتركُ الصمت الذي نذرته؟

وجوابه: أن بعضهم قال: قالت ذلك إشارةً لا نطقًا، وقد تسمى الإشارة على الشيء كلامًا وقولًا، قال الشاعر في وصف القبور:

وتكلمتْ عن أوجهٍ تَبْلَى. . . . . (¬٣)

وقال آخر في وصف الناقة:

تقولُ إذا دَرَأْتُ لها وَضِيني... أهذا دِينُه أبدًا ودِيني

أكلَّ الدَّهرِ حِلٌّ وارتحالٌ... أمَا يُبْقِي عَلَيَّ ولا يَقِينَي (¬٤)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 187 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.