Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 219

  1. سورة مريم عليها السلام

وقال الزهري: المنافقون شاربون للقهوات (¬١)، لعَّانون للكعبات (¬٢)، التابعون للشهوات، التاركون للجمعات، الراقدون عن (¬٣) العتمات، المفرِّطون في الصلوات، ثم تلا هذه الآية (¬٤).

وروى ابن جريجٍ عن مجاهد قال هذا عند قيام الساعة وذهابِ صالحي هذه الأمة، ينزو بعضُهم على بعضٍ في الأزقَّة نزوًا (¬٥).

* * *

(٦٠) - ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾: أي: رجع عن كفره ﴿وَآمَنَ﴾ على شرطه ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ بعد إيمانه.

وعلى قولِ مَن حمل الآية على المسلمين: ﴿وَآمَنَ﴾؛ أي: دام على إيمانه وتاب من ذنوبه.

وقوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾: ولا يدخلون الغَيَّ ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾؛ أي: لا يُنقصون من ثواب عملهم (¬٦) في المستقبل بما عملوا من الذنوب في الماضي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.