وقيل: هو كناية عن: طاهر، وهو اسم اللَّه تعالى.
وقيل: (طا) طوبى و (ها) هاوية، وهو قسَم بالجنة والنار.
وقال سعيد بن جبير ﵁: الطاء افتتاحُ اسمه طاهر وطيِّب، والهاء افتتاح اسمه هادي.
وقيل: هو خطاب النبي ﷺ يا طالب الشفاعة للأمة، ويا هادي الخلق إلى اللَّه (¬١).
وقيل: الطاء طينتُه، والهاء همتُه، والطينةُ طيبةٌ والهمةُ عاليةٌ.
وقيل: الطاء طاعتُه، والهاء هيبتُه.
وقيل: الطاء تسعةٌ والهاء خمسة، وجملتُها أربعةَ عشر، وهو إشارة إلى تسميته بدرًا، كأنه قال: يا بدرُ ليلة أربع عشرة (¬٢).
وقال مجاهد: هو اسم هذه السورة (¬٣).
وقال بعضهم: هو اسم القرآن.
وقال الإمام القشيري ﵀: الطاء إشارة إلى طهارة قلبه ﵇ عن غير اللَّه (¬٤)، والهاء إلى اهتداء قلبه إلى اللَّه تعالى.
وقال أيضًا (¬٥): معناه: طوينا عن سرِّك ذكرَ غيرنا، وهديناك بنا إلينا.