Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 258

  1. سورة طه

وقيل: قام حتى تورَّمت قدَماه، فنزلت (¬١).

وقيل: زاد في اجتهاده، فقيل له في ذلك، فقال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" (¬٢).

وقال القشيري ﵀: يقول: ليس المراد من وحينا إليك تعبَك، إنما هذا استفتاح طلب (¬٣) الوصلة، وتمهيد بساط القُربة (¬٤).

وقال ابن عباس ﵄ في رواية: قال له قومه: لقد شقيَ هذا الرجل بربِّه فنزلت الآية (¬٥): ﴿لِتَشْقَى﴾؛ أي: لتتعَبَ، كما قال: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧]؛ أي: تتعبَ بالكسب، وظاهره أنه نزل أمر بالتخفيف (¬٦) على نفسه.

ويَحتمِل وجهًا آخر: وهو أن الكفار لمَّا عيَّروه بذلك -أن اللَّه تعالى ألزمه اجتهادًا يشقَى به في دنياه بالتعب والسهر أو أرادوا أن ينفِّروه- أنزل اللَّه تعالى هذا يبين له أنه ليس بشقاءٍ بل هو يَسعدُ (¬٧) به، ويقتدي به غيره فيكونُ له مثلُ أجورهم، فيكون هذا أمرًا بالثبات عليه والازدياد منه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 258 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.