Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 274

  1. سورة طه

ثم لمَّا قال: ﴿هِيَ عَصَايَ﴾ وجعل يَعدُّ منافعها، قيل له: ﴿أَلْقِهَا يَامُوسَى﴾ فإنك بنعت التوحيد، وتقف على بساط التفريد، فكيف لك هذا؟ ومتى سلِم لك أن يكون لك معتمَدٌ تتوكأ عليه أو مستند تستند إليه؟

وقيل: أول قدم في الطريق تركُ كلِّ سبب، والتنقِّي عن كل طلب.

وقيل: التوحيد: التجريد، وعلامة صحته (¬١) سقوط الإضافات بأسرها، فلا جرَم لمَّا قال موسى: ﴿هِيَ عَصَايَ﴾ أُمر بإلقائها.

وقيل: لمَّا باسطه الحق سبحانه بسماع كلامه أخذته أريحيَّةٌ بسماع الخطاب، فأجاب عما سئل وعما لم يُسأل وقال: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾، وأعظم مأربةٍ لي فيها أنك قلتَ: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى﴾ (¬٢).

* * *

(٢٢) - ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾: قيل: أي: جيبك، قال الراجز:

أضمُّه للصَّدر والجَناح (¬٣)

وقيل: إلى عضدك.

وقال أبو عبيدة: الجناحان: الناحيتان (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 274 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.