Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 320

  1. سورة طه

مواضع أُخر قبل هذا، ويكون هذا إذكارًا للتفصيل المتقدم، وقد بينَّا هذه القصة أيضًا في سورة الأعراف (¬١).

* * *

(٧٩) - ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾: أي: عدَل بهم عن سبيل الرشاد ﴿وَمَا هَدَى﴾؛ أي: ما هداهم إلى الحق؛ أي: ما أرشدهم.

وقيل: هذا إشارةٌ إلى قوله: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩]، فقلَّدوا فرعون في ذلك فضلوا.

وقيل: ﴿وَمَا هَدَى﴾ تقريرُ قوله: ﴿وَأَضَلَّ﴾.

* * *

(٨٠) - ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾: ثم بعد ما أنجاهم من فرعون وقومه، وغرق أولئك (¬٢)، وأنعم عليهم في التِّيه بما أنعم، ذكَّرهم آلاءه وحثَّهم على شكرها، فقال: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؛ أي: أولادَ يعقوب ﴿قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾ فرعونَ.

وقيل: منه ومن قومه، ويكون العدوُّ جمعًا بمعنى الأعداء، كما قال: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ [المنافقون: ٤].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 320 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.