Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 328

  1. سورة طه

أو لأن السامري لمَّا صرفهم إلى ذلك وقال: ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ [طه: ٨٨] لم يلحقوا بك (¬١)، ولم يمكنَّا الانفراد باللحوق.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا﴾: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر (¬٢) بالفتح والتخفيف؛ أي: احتملنا، وقرأ الباقون بضم الحاء والتشديد؛ أي: حمَّلوها علينا.

﴿أَوْزَارًا﴾؛ أي: أحمالًا ﴿مِنْ زِينَةِ﴾؛ أي: الحليِّ المستعارة من قوم فرعون.

وقيل: أي: احتملنا آثامًا بأخذِ حليِّهم ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ عنَّا خروجًا عن إثمها.

وعلى الأول: ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾؛ أي: فطرحناها عن أنفسنا وعن أولادنا.

﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾: أي: كما ألقيناها.

* * *

(٨٨) - ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾: أي: السامريُّ لبني إسرائيل ﴿عِجْلًا﴾: ولدَ بقرةٍ؛ أي: في هيئته ﴿جَسَدًا﴾: مجسَّدًا ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾؛ أي: صوتٌ كصوت العجل، ﴿فَقَالُوا﴾؛ أي: الذين عبدوا العجل: ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ﴾.

وفي التفسير: قاله السامريُّ والذين وافَقهوه.

﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾: أي: المستحِقُّ للعبادة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 328 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.