Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 340

  1. سورة طه

وقوله تعالى: ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾: أي: يتسارُّون (¬١) فيما بينهم.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا﴾: أي: ما لبثتُم في الدنيا إلا عشرَ ليالٍ بأيامها؛ أي: لعظيمِ ما عايَنوا من الأهوال يخيَّل إلى بعضهم أنهم لم يعيشوا في الدنيا إلا عشرةَ أيام.

وقوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾: أي: لا يخفى علينا ما يتسارُّون (¬٢) به وإن كان همسًا، إذ يقول أفضلُهم حالًا ومذهبًا عند نفسه وعند أصحابه في العلم والحفظ والتذكُّر (¬٣): ما لبثتُم إلا يومًا، وهو كقوله: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ [النازعات: ٤٦]، وكقوله: ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ [المؤمنون: ١١٢ - ١١٣].

وقال الحسن: يقلِّلون لبثَهم في الدنيا لطولِ ما هم لابثون في النار (¬٤).

* * *

(١٠٥ - ١٠٦) - ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾: أي: سيسألونك عن الجبال: ما يصنع اللَّه بها في هذا اليوم؛ كذلك قال الحسن: إن مشركي العرب سألوا النبي ﷺ فقالوا:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 340 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.