وقيل: كان من دعائه: لا إله إلا أنت سبحانك ربَّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك (¬١).
وقال وهب: قال إبراهيم: يا أحدُ يا صمدُ بك أستعينُ وبك أستغيثُ وعليك أتوكلُ، حسبي اللَّه لا إله إلا هو ونعم الوكيل، يا ربِّ إنك تعلم إيماني لك وعدوانَ قومي فيك، فانصرني عليهم ونجني من النار، فقال اللَّه تعالى: ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ فبردت يومئذ على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج بها كُراع (¬٢).
وقال كعب: ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار، ولا أحرقت النار شيئًا إلا وثاقَ إبراهيم (¬٣).
وقال وَهْبٌ: بقيت كذلك سبعة أيام.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 413 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.