Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 437

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقيل: معناه: إن تفضَّلت بهبةِ وارثٍ لي فهو منَّتُك (¬١) وإنعامُك، وإلا فكفى بك وارثًا، واللَّه أعلم بما أراد.

* * *

(٩٠) - ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ دعاءه ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: قيل: عن العُقم، وقيل: أصلحنا أخلاقها.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: الكناية عن زكريا وامرأته وأهل بيته.

وقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾: أي: في الشدة والرخاء (¬٢) ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾: خاضعين خائفين.

* * *

(٩١) - ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: عطف على ما تقدم، وهي مريم، و ﴿أَحْصَنَتْ﴾؛ أي: أحرزت فرجَها من السِّفاح.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 437 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.