Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 443

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

لتقدُّم محلِّ الفعل (¬١)، كما في قوله: ﴿لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: ٥]، ﴿لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون: ٨].

وقِرانُ الأصنام بهم لزيادة عذابهم (¬٢)، لأنها حجارة فتَحمى فيعذَّبون بها، ولزيادة حسرتهم، فإنهم عبدوها راجين نفعَها فحُرموه ونالهم بها زيادة ضرٍّ.

* * *

(٩٩ - ١٠٠) - ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾: أي: لأَمْكنَها دفعُ النار عن أنفسها فلم توقَع فيها.

قوله: ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: العابدون والمعبودون.

وقوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أي: للكفار ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾؛ أي: صوتًا لصممهم، وفي السماع نوعُ تفرُّج فلم يعطَوا ذلك.

وقيل: لا يسمعون ما يسرُّهم.

* * *

(١٠١) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾:

روى محمد بن إسحاق: أن النبي ﷺ جلس يومًا مع الوليد بن المغيرة في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 443 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.