وقرئ: (يَخَطِّفُ) بفتح الياء والخاء وكسر الطاء (¬١).
وقرئ: (يِخِطِّفُ) بكسر الياء والخاء والطاء (¬٢).
وقرأ بعض أهل المدينة: (يَخْطِّفُ) (¬٣) بسكون الخاء وتشديد الطاء (¬٤).
وقراءةُ الأكثر: ﴿يَخْطَفُ﴾ (¬٥) بفتح الياءِ وسكونِ الخاء وفتحِ الطاء وتخفيفِها.
فأمَّا وجهُ تشديد الطاء: فعلى أن أصله: يَخْتَطِفُ، فأدغمت التاء في الطاء.
وأمَّا كسرُ الخاء: فلاجتماع الساكنَين، فحرِّك الأولُ إلى الكسر كما في قوله: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البينة: ١].
وأما كسرُ الياء: فإتباعًا للخاء.
وأما فتحُ الخاء: فلِنَقْل حركة التاء المدغَمة إليها.
وقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ﴾: يجوز (أضاء) لِلَّازم (¬٦) والمتعدِّي، ومعنى الأولِ: كلما ضاء (¬٧) لهم البرقُ، ومعنى الثاني: كلما أضاء البرقُ الطريقَ لهم.