Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 20

  1. سورة المؤمنون

وقال القشيري ﵀: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ﴾ عرَّفهم أصلهم كي لا يُعجبوا بفعلهم.

وقيل: عرَّفهم نسبتهم (¬١) لئلا (¬٢) يخرجوا عن حدِّهم، ولا يغلطوا في أنفسهم.

وقيل: بسط عذرهم عند الكافة، فإن المخلوق من سلالة ماذا ينتظر منه؟

وقيل: خلقه من طين لكنَّ القَدْر للتربية لا للتُّربة.

وقيل: ﴿سُلَالَةٍ﴾ ولكنها معدن العرفان وموضع المحبَّة ومتعلَّق العناية، وكذلك قال (¬٣): ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤].

﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾؛ أي: قطرةً أجزاؤها متماثلة، وأبعاضُها متشاكلة، ثم جعل بعضَها لحمًا، وبعضها عظامًا، وبعضها شعرًا، وبعضها ظفرًا، وبعضها عصَبًا،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 20 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.