Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 29

  1. سورة المؤمنون

وحقيقة قوله: ﴿بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾؛ أي: واعلم أنا حافظون لك ومُوحون إليك بما تحتاج إليه في إتمامه.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا﴾: أي: عذابنا بأمرنا.

وقوله تعالى: ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ ذكرنا الأقاويل فيه في سورة هود.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْلُكْ فِيهَا﴾: أي: فأدخل في الفلك ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾؛ أي: من كلِّ ذكرٍ وأنثى من الحيوانات ذكرًا وأنثى (¬١)، أراد أن لا ينقطع نسلها.

قال قتادة والحسن: لم يحمل نوح في السفينة إلا ما يلد ويبيض، وأما البقُّ والذباب والدود فلم يحمل معه شيئًا منها إنما يخرج هذا من الطين.

وقرأ عاصم في رواية حفص: ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ بالتنوين ﴿اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ﴾ (¬٢) أي: من كلِّ صنفٍ فردين ذكرًا وأنثى.

وقوله تعالى: ﴿وَأَهْلَكَ﴾: أي: وأدخل أهلك أيضًا وهم نساؤه وأولاده ﴿إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾؛ أي: بالهلاك، فلا تُدخله الفلك.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾: أي: ولا تسألني نجاةَ الذين كفروا والإذنَ بالإدخال (¬٣) في السفينة فإني أغرقُهم في الطوفان.

* * *

(٢٨) - ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 29 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.