Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 388

  1. سورة البقرة

وقيل: معناه: لو تفكَّروا آمَنوا وسُعدوا، ولكنْ أَعرضوا فهلَكوا وخسِروا، وكما أنَّ اللَّه تعالى قادرٌ على تنوير بصرِ المسافر وإنْ تعامَى، فكذا هو قادرٌ على تنوير قلوبِ اليهود د ان أعرضوا، ولكنْ لم يَشَأْ ذلك، فهو على ما يشاء قدير.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ رحمه اللَّه تعالى: المثَلُ لكفارِ عصرِ النبيِّ ﷺ، ألَا ترى أنه قال: ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ وكانوا صِنفين:

صنفٌ: أهلُ كتابٍ قد غيَّروه؛ كما قال: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا﴾ [آل عمران: ١٠٥] وقال: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [المائدة: ١٩]، ومن أهل الكتاب قوم ابتدَعوا الكتاب، كما قال: ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٧٨] فاندرستِ الكتبُ الحقُّ، وصاروا في ظلمةِ الضلالة (¬١)، وظهر منهم القولُ المختلِف المتناقِض الذي لا تحتمِلُه الحكمةُ.

وصنفٌ: لا ينتحِلون الكتاب ولا يؤمنون بنبيٍّ، بل يعبدون الأوثانَ والأحجار والنيران، ليس لهم مَن يدلُّهم على رشدهم.

فاحتاجوا (¬٢) إلى مَن يُخرجهم من الضلال إلى الهدى، ومن الفُرقة إلى الائتلاف، فبعث اللَّه إليهم نبيًّا (¬٣)، وألزمهم (¬٤) بالآيات ليستنقذَهم به إنْ أطاعوه،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.