Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 70

  1. سورة المؤمنون

ومعناه: قال أهل النار: غلب علينا ما سبق لنا (¬١) في سابق علمك، وكُتب في أمِّ الكتاب من الشقاوة.

وقوله تعالى: ﴿وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾: في الدنيا عن طريق الهدى، وهو كقوله: ﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٩٦].

وقيل: أي: ﴿غَلَبَتْ عَلَيْنَا﴾ الأعمال الرديَّة والأمور القبيحة التي شَقِينا بها ﴿وَكُنَّا﴾ في فعلها ﴿ضَالِّينَ﴾ عن الحق والصواب، وليس هذا باعتذارٍ بل هو اعترافٌ منهم بسوء الصنيع.

* * *

(١٠٧ - ١٠٨) - ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾: أي: من جهنم ﴿فَإِنْ عُدْنَا﴾؛ أي: في الكفر والمعصية ﴿فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ بالعود؛ أي: فلا نعود.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا﴾: أي: ابْعُدوا في النار ﴿وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ وهو أبلغُ ما يكون من الإذلال.

قال الحسن: وهو آخِرُ كلام أهل النار، فلا يقدرون على الكلام بعده، فلا يبقى لهم إلا زفيرٌ وشهيق (¬٢).

وقال أبو الدرداء: يرسل على أهل النار الجوع حتى ينسيَهم ذلك كلَّ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.