Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 142

  1. سورة النور

وإن حُملت (¬١) الآية الأولى على مَثَل القرآن فذكرُ المساجد أيضًا لذكر أهل القرآن القائمين به في المساجد، وإن حُملت على نور المعرفة فهي عَلَمُ أهل (¬٢) الإيمان القائمين بالشرائع في بيوت اللَّه ﷿ وغير ذلك.

وإن حمل قوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ على معنى أنه مزيِّن السماوات والأرض، فزينة السماوات بالملائكة وزينةُ الأرض بأهل المساجد.

وأما ألفاظ المفسرين في هذه الآية:

فقد قال ابن عباس ﵄: اللَّه هادي أهلِ السماوات وأهلِ الأرض (¬٣).

وقال الضحاك: اللَّه منوِّر السماوات والأرض (¬٤).

وقال أبي بن كعب ﵁: مرسِلُ رسلِ أهل السماوات والأرض (¬٥).

وقال مجاهد وعبد العزيز بن يحيى: ﴿اللَّهُ﴾ مزيِّنُ السماوات بثلاثٍ: بالشمس والقمر والنجوم، ومزين الأرض بثلاثة أشياء: بالأنبياء والعلماء والمؤمنين (¬٦)، فأنوار السماء متفاوتةٌ وكذلك أنوار الأرض، وأنوار السماء نافعةٌ وبعضُها أنفع من بعضٍ، وكذلك أنوار الأرض، وأنوار السماء بعضُها للنفع وبعضها (¬٧) للدفع وهي رجوم الشياطين، وكذلك أنوار الأرض قال النبي ﷺ: "إن المؤمنَ ليُنْضي شيطانَه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 142 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.