قال ابن عباس ﵄: وجَّه رسول اللَّه ﷺ غلامًا من الأنصار يقال له: مدلج بن عمرو، إلى عمر بن الخطاب ﵁ وقتَ الظهيرة (¬١) ليدعوَه، فدخل فرأى عمرَ بحال كره عمرُ رؤيتَه ذلك، فقال: يا رسول اللَّه، ودِدْتُ لو أن اللَّه تعالى أمرنا ونهانا في حالة الاستئذان، فنزلت (¬٢).
وعن عمر أنه قال: وافقني ربي في ثلاث: في الاستئذان، وفي الحجاب ﴿فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، وفي الاتِّخاذ من مقام إبراهيم مصلًّى (¬٣).
وقال مقاتل بن حيان: نزلت في أسماءَ بنتِ مرشدةَ، كان لها غلامٌ كبير، فدخل عليها في وقتٍ كرهَتْه، فأتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: إنَّ خدَمَنا وغلماننا يدخلون علينا في حالٍ نكرهها، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 170 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.