وقال ﷺ: "إنَّ أطيبَ ما يأكل الرجل من كَسْبه، وإن ولده من كسبه" (¬١).
وقوله تعالى: ﴿أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ﴾: والإذن ثابتٌ من هؤلاء دلالةً.
﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾: قال ابن عباس ﵄: هو الوكيل (¬٢) يدفع الرجل إليه ضيعتَه، فله أن يأكل من طعامها ويشربَ من ألبانها (¬٣).
وقيل: بيوت العبيد والإماء، والعبد وما في يده لمولاه.
وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: هو الغازي يدفع بيته إلى غيره ويسلِّطه عليه ويأذنُ له في الأكل من بيته (¬٤).
وقيل: هي بيوت الإجارة والعاريَّة.
وقوله تعالى: ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾: أي: أصدقائكم، قال الشاعر:
إذا قلَّ مالُ المرءِ قلَّ صديقُه... وضاق به عمَّا يريد طريقُه (¬٥)
قال قتادة: هو الرجل يأتي منزلَ الرجل فيقول: أهاهنا فلان؟ فيقول أهله: لا،