Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 180

  1. سورة النور

الناس، دون مَن كان في رجوعه خطرُ ضررٍ؛ لأنَّا نعلم أنه لا يأذن إلا لمن هذا وصفُه فحملناه على هذا.

وقوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ﴾: أي: وادْعُ لهم بالمغفرة لسالفِ ذنوبهم وتقصيرهم جزاءً لهم على إجابتهم لك، كما قال: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ ثم قال ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: يغفر لمن استغفرتَ له ويرحمُه.

نزلت الآية يوم الخندق، وكان المنافقون يرجعون إلى منازلهم من غيرِ استئذان، فنزلت الآية (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾: نزلت في عمر بن الخطاب ﵁؛ استأذن النبيَّ ﷺ في الرجوع إلى أهله في غزوةٍ، فأَذِن (¬٢) له وقال: "ارجع فلستَ بمنافقٍ" فعيَّره المنافقون، فنزلت الآية (¬٣).

وهذا خلافُ قوله في سورة براءة: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: ٤٥]، ذاك في حقِّ المنافقين، وكان استئذانهم نفاقًا من غيرِ عذرٍ.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 180 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.