Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 216

  1. سورة الفرقان

لمن بعدهم علامةً على قدرتنا وربوبيَّتنا وانتقامنا ممن كذَّب الرسل (¬١)؛ لأن الطوفان عمَّ الدنيا كلَّها، فصار عبرةً للكل.

وقوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾: أي: وكذلك هيَّأنا لكلِّ ظالمٍ نفسَه بالكفر بي وبرسلي.

* * *

(٣٨) - ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾: أي: ودمَّرنا عادًا قومَ هود وثمودَ قومَ صالح.

﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾: قيل: هم الذين بُعث إليهم صاحبُ (يس) حبيبٌ النجارُ، المذكورُ في قوله: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ [يس: ١٤]، فقذفوه في بئرٍ بأنطاكيةَ ورسُّوه بالحجارة؛ أي: أثبتوه (¬٢) فيها بها، كذلك قال كعبُ الأحبارِ، رواه عنه ابن عباس ﵄ (¬٣).

وقيل: هم قرية (¬٤) من ثمود (¬٥).

وقيل: هم باليمامة.

وقيل: كانوا بين المدينة ووادي القرى.

وقيل: الرسُّ: البئر غيرُ المطويَّة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 216 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.