Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 240

  1. سورة الفرقان

[النساء: ٤٨]، فقال: إن اللَّه تعالى شرَطَ المشيئة، ولا أدري أيشاء اللَّه تعالى بمغفرتي أم لا يشاء، فنزلت هذه الآية: ﴿مَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ فقال: لعلي لا أصل إلى العمل الصالح، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣] فقال: لا أرى (¬١) في هذا شرطًا، فجاء (¬٢) فأسلم (¬٣).

وقال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾: قال الحسن: أي: في الدنيا يبدِّل اللَّه العمل السيِّئ بالعمل الصالح: الشركَ إخلاصًا، والكفر إيمانًا، والزنا عفافًا وإحصانًا (¬٤).

وقال قتادة: هو طاعةُ اللَّه تعالى بعد عصيانه، وذكرُ اللَّه بعد نسيانه، والخيرُ يعمله بعد الشر (¬٥).

وقال علي بن الحسين وإبراهيم وأبو يعلى (¬٦): هو في الآخرة يجعل سيئاته حسنات (¬٧).

قال سلمان: يُعطَى رجل يوم القيامة صحيفةً فيقرأ أعلاها فإذا سيئاته أكثرُ، فإذا كاد يسوءُ ظنُّه ينظر في أسفلها فإذا حسناته، ثم نظر في أعلاها فإذا هي بدِّلت حسنات (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 240 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.