Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 247

  1. سورة الفرقان

وقوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: أي: في الغرفة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾؛ أي ما أحسنَها موضعَ قرارٍ وإقامة! كما قال في صفة أهل النار: ﴿سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: ٦٦].

وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾: قال مجاهد وابن زيد: ما يصنع بكم (¬١)، ختَم السورة بأن عرَّف المشركين حكمةَ خَلْقهم.

وقيل ما يريد بكم.

وقيل ما يبالي بكم.

وقيل: أيُّ حظٍّ (¬٢) لكم.

وقوله تعالى: ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾: أي: دعاؤه إياكم (¬٣)؛ أي: إلى التوحيد والطاعة، وقد دعاكم إليه على لسانِ محمد ﷺ.

وقيل: لولا عبادتُكم إياه؛ أي: لو لم يكن هذا مما يلزمُكم.

وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾: رسولي الذي دعاكم فسوف يكون تكذيبكم عذابًا لازمًا لكم، وذلك قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾: قيل: كان ذلك يومَ بدر (¬٤).

وقيل: هو عذاب الآخرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 247 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.