Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 252

  1. سورة الشعراء

وكلماتُها ألف وثلاثُ مئة وتسعةَ عشرَ، وحروفُها خمسة آلاف وخمس مئة وسبعة وعشرون (¬١).

وانتظام أول هذه السورة بآخر تلك السورة:

أنه قال: ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ وكان الدعاء بآيات الكتاب المبين، وعلى لسان المصطفى الأمين، فلم يستجيبوا فشقَّ عليه، فقال له: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾.

وقال: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾، وقال هاهنا: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾.

وقال ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ وقال هاهنا: ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

وانتظام السورتين: أن تلك السورة في بيان إنزال آيات الكتاب، وإرسالِ الرسول، والدعاءِ إلى التوحيد، ووعدِ الموحدين ووعيدِ الجاحدين، وكذلك هذه السورةُ، وفيها بسطُ القول بإرسال الرسول، وتكذيبِ الأمم، وعاقبةِ الفريقين.

* * *

(١) - ﴿طسم﴾.

وقوله تعالى: ﴿طسم﴾: قال ابن عباس ﵄: هو قسمٌ أقسم اللَّه تعالى به (¬٢).

وقال قتادة: هي فاتحة السورة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 252 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.