وقيل: أي: وأنتم تعلمون أنه واحدٌ.
وقيل: وأنتم تعلمون بما نزل بمَن اتَّخذ للَّه أندادًا.
وقيل: أي: لا تخدِموا غيرَ اللَّه وأنتم تعلمون أنه لا يستحقُّ الخدمةَ غيرُه، ولا ترجُوا ولا تخافوا غيرَه وأنتم تعلمون أنه لا نافعَ ولا ضارَّ ولا معطيَ ولا مانعَ غيرُه.
والوعظ الكلِّيُّ: أنه قال في الآية: ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ وقال تعالى: ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢] فلو (¬١) قال لكم في القيامة: فعلتُ هذا كلَّه لكم، فما فعلتُم لي؟ فما تقولون؟
وعن الشِّبليِّ ﵀: أنه وعظ يومًا الناس، فأبكاهم لِمَا ذكر من القيامة وأهوالها، فمر بهم أبو الحسين النوريُّ وقال: لا تُفَزِّعهم (¬٢) فإن حساب يومِئذٍ ليس بهذا الطول، إنما هو كلمتان: (من ترابودم توكرا بودي) (¬٣).
قال المصنف ﵀ (¬٤): وأنا أقول: (شماجه خواهيت كفتن در جواب أين سؤال بشريه كردكني من راموديم لختي زن شوى رابودم لاختي كوارا خوجه كديد لاختي سلطان را بودام كختي سود وزيان واسكت له كويد من همه حق رابودم) (¬٥).