Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 284

  1. سورة الشعراء

وقيل: هو السالم عن الهوى والبدعة.

وقيل: هو السالم من الذنب والذلة.

وقيل: هو السالم من الحسد والخيانة.

وقيل: هو الذي لا هم فيه غيرُ اللَّه (¬١).

وقيل: هو الذي لا يشكُّ في اللَّه، ولا في الدِّين، ولا في الرزق، ولا في الوعد.

وقال أبو سليمان الداراني: هو الخالي عما سوى اللَّه.

وقال الشيخ أبو القاسم: الحليم (¬٢) هو الذي لا يؤذي الخلق ولا يتأذى منهم، ولا يتوقعُ المكافأة (¬٣) على إحسانه إليهم.

وقيل: السليم هو الذي لا يزيل تغيُّرُ الأحوال يقينَه، ولا يقطع جفاءُ الخلق شفقتَه.

وقال القشيري ﵀: إن إبراهيم الخليل ﵇ حقَّق مقام الخُلَّة بأنْ قال: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ جمع أولهم وآخرهم في اسم واحد يطلق غالبًا على الفرد تقليلًا لهم، ثم أعرض عن ذكرهم واشتغل بذكر اللَّه فقال: ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾، ثم لمَّا أخذ في وصفه كاد لا يسكت، ومن أمارة المحبة كثرةُ ذكر المحبوب والإعراض عن ذكر غيره (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 284 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.