Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 308

  1. سورة الشعراء

﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: المشركين الذي علِمنا منهم اختيارَ الكفر والإصرارَ عليه، وهو حجتنا على المعتزلة في مسألة خلق أفعال العباد خيرِها وشرها، وهو كقوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧] ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ [النساء: ١٥٥] ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: ٢٤] ﴿فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٣]، ونظائرِها.

* * *

(٢٠١ - ٢٠٣) - ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٢٠١) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾.

﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: أي: الهلاكَ المستأصِلَ الذي ينزل بهم في الدنيا، ويكون ذلك إيمانَ يأسٍ فلا ينفعهم.

وقيل: هو عذاب يوم القيامة، ويَسألون الرجعة حينئذ ويندمون ولا ينفعهم.

وقيل: هو قيام الساعة، ودليله ما بعده: ﴿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾؛ أي: فجأة وهو الساعة ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾؛ أي: لا يعلمون.

﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾: ونصب ﴿فَيَقُولُوا﴾ وحُذف النون منه عطفًا على قوله: ﴿حَتَّى يَرَوُا. . . فَيَأْتِيَهُمْ﴾؛ أي: يسألون الرجعة فلا يُجابون إليها.

* * *

(٢٠٤ - ٢٠٧) - ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾.

﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: توبيخٌ لهم وإنكارٌ عليهم قولَهم: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الأنفال: ٣٢]، لن نؤمنَ لك حتى تُسقط علينا كسفًا من السماء (¬١)، ونحوَ ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 308 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.