Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 336

  1. سورة النمل

بأجنحتها حتى لا تقع عليه الشمس، وترفع ريح الصبا البساط مسيرةَ شهر من الصباح إلى الرَّواح ومن الرَّواح إلى الصباح (¬١).

قال ابن عباس: كانت النمل إذ ذاك كالذئاب والكلاب (¬٢).

وقال مجاهد: كانت نملًا ذواتِ أجنحةٍ (¬٣).

وفي نسخة (¬٤) الشيخ أبي القاسم بن حبيب عن وهب قال: قرأتُ في بعض الكتب أن سليمان ركب ذات يوم مركبَ الريح، فلما قرُب من وادي النمل سمع قولَ النمل، وكان يسمع قولها من ثلاثة أيام أو (¬٥) أميال فأمر الريح حتى وقفت فقال للنملة: ما قولك: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ وكيف أحطمنكم وأنا على الهواء؟ فقالت: إني لم أُرِدْ حَطْم الأرجل، إنما أردتُ حتى لا ينظروا إلى ملكك فيتمنَّوه، فيكون ذلك حطمًا لقلوبهم (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 336 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.