بأجنحتها حتى لا تقع عليه الشمس، وترفع ريح الصبا البساط مسيرةَ شهر من الصباح إلى الرَّواح ومن الرَّواح إلى الصباح (¬١).
قال ابن عباس: كانت النمل إذ ذاك كالذئاب والكلاب (¬٢).
وقال مجاهد: كانت نملًا ذواتِ أجنحةٍ (¬٣).
وفي نسخة (¬٤) الشيخ أبي القاسم بن حبيب عن وهب قال: قرأتُ في بعض الكتب أن سليمان ركب ذات يوم مركبَ الريح، فلما قرُب من وادي النمل سمع قولَ النمل، وكان يسمع قولها من ثلاثة أيام أو (¬٥) أميال فأمر الريح حتى وقفت فقال للنملة: ما قولك: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ وكيف أحطمنكم وأنا على الهواء؟ فقالت: إني لم أُرِدْ حَطْم الأرجل، إنما أردتُ حتى لا ينظروا إلى ملكك فيتمنَّوه، فيكون ذلك حطمًا لقلوبهم (¬٦).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 336 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.